close

أخر الاخبار

iss-virtual-tour-and Histories / جولة افتراضية داخل محطة الفضاء الدولية مع تاريخها


iss-virtual-tour / جولة افتراضية داخل محطة الفضاء الدولية
لنقم بجولة افتراضية داخل محطة الفضاء الدولية ولنتعرف على مكان معيشة وعمل رواد الفضاء داخل محطة الفضاء الدولية التي تدور حول كوكبنا باستمرار
Let's take a virtual tour of the International Space Station and learn about where astronauts live and work inside the International Space Station, which is constantly orbiting our planet


iss-virtual-tour / جولة افتراضية داخل محطة الفضاء الدولية



تعرف أكثر على محطة الفضاء الدولية.. المحتويات
1- مقدمة
2- الاتفاقيات
3- تاريخ
4- داخل المحطة الفضائية
5- المحطة والطاقم البشري
6- التطوير
7- مشاريع مستقبلية


مقدمة (حول المحطة الفضائية الدولية)

المحطة الفضائية الدولية (بالإنجليزية: International Space Station اختصاراً (ISS))‏، هي محطة فضائية معيارية (قمر صناعي قابل للسكن) في مدار أرضي منخفض. وهو مشروع تعاوني متعدد الجنسيات يضم خمس وكالات فضاء مشاركة وهي: ناسا (الولايات المتحدة)، وكالة الفضاء الروسية - روسكوزموس (روسيا)، جاكسا (اليابان)، وكالة الفضاء الأوروبية (أوروبا)، وكالة الفضاء الكندية (كندا). تُحدد ملكية واستخدام المحطة الفضائية بموجب المعاهدات والاتفاقيات الحكومية الدولية.

تعمل المحطة كمختبر لأبحاث بيئة الفضاء والجاذبية الصغرى إذ يتم إجراء البحث العلمي في علم الأحياء الفلكي وعلم الفلك وعلم الأرصاد الجوية والفيزياء ومجالات أخرى. تعد محطة الفضاء الدولية المكان المناسب لاختبار أنظمة المركبات الفضائية والمعدات اللازمة للبعثات المحتملة طويلة الأمد في المستقبل إلى القمر والمريخ.

انبثقت فكرة إنشاء برنامج محطة الفضاء الدولية من مشروعين: الأول لناسا اسمه (Space Station Freedom) وهو اقتراح أمريكي صمم عام 1984 بهدف بناء محطة تتحرك في مدار حول الأرض وتكون مأهولة بشكل دائم، أما المشروع الثاني المعاصر للأول فكان مشروع (مير 2 ) السوفيتي-الروسي الذي اقترح عام 1976 بأهداف مماثلة.

محطة الفضاء الدولية هي المحطة الفضائية التاسعة التي تسكنها أطقم فضائية، فقد سبقها عدة محطات صنعت من قبل برامج ساليوت وألماز ومحطة مير السوفيتية (الروسية لاحقًا) ومحطة سكاي لاب الأمريكية. محطة الفضاء الدولية هي أكبر محطة من صنع الإنسان في الفضاء وأكبر قمر صناعي في مدار أرضي منخفض، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة بشكل منتظم من سطح الأرض. تحافظ محطة الفضاء الدولية على مدار متوسط ارتفاعه 400 كيلومتر (250 ميل) عن طريق ما يسمى بمناورات الإرتفاع تستخدم فيها المحطة المحركات المثبتة على وحدة الخدمة (زفيزدا ). تدور محطة الفضاء الدولية حول الأرض في حوالي 93 دقيقة، لتكمل 15.5 دورة في اليوم.

تنقسم المحطة إلى قسمين: الجزء المداري الروسي  (ROS) الذي تديره روسيا، والجزء المداري للولايات المتحدة  (USOS) الذي يتم تشغيله من قبل الولايات المتحدة بالإضافة إلى العديد من الدول الأخرى، وافقت وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) على استمرار تشغيل الجزء المداري الروسي  من المحطة حتى عام 2024، بعد أن كانت قد اقترحت سابقًا استخدام عناصر من هذا الجزء لبناء محطة فضائية روسية جديدة تسمى (أوبسيك ).

أطلقت أولى أجزاء محطة الفضاء الدولية في عام 1998، ووصلت أول بعثة لرواد فضاء على المدى الطويل إلى المحطة في 2 نوفمبر 2000 أي بعد ثلاثة أيام تقريبا من إطلاقهم من ميناء بايكونور الفضائي في 31 أكتوبر 2000، ومنذ ذلك الحين ظلت محطة الفضاء الدولية مأهولة بالبشر بشكل مستمر لمدة 21 عامًا و 86 يومًا، وهي أطول فترة متواصلة للوجود البشري في مدار أرضي منخفض، متجاوزة بذلك الرقم القياسي السابق البالغ 9 سنوات و 357 يومًا الذي سجلته محطة مير الفضائية الروسية.

أضيفت أحدث وحدة مضغوطة رئيسية (وهي وحدة نايوكا ) إلى المحطة في عام 2021، أي بعد ما يزيد قليلاً عن عشر سنوات من إضافة الوحدة الرئيسية السابقة ليوناردو (وحدة فضائية)  في عام 2011. يتم بشكل مستمر تطوير وتجميع المحطة، مع إضافة أول جزء فضائي تجريبي قابل للنفخ في عام 2016، والعديد من العناصر الروسية الجديدة الرئيسية المقرر إطلاقها اعتبارًا من عام 2021.

في يناير 2022، مُدد تصريح تشغيل المحطة حتى عام 2030، وتأمنت السيولة المالية حتى ذلك العام. كانت هناك دعوات لخصخصة عمليات محطة الفضاء الدولية بعد ذلك التاريخ لمتابعة مهمات القمر والمريخ المستقبلية، حيث قال مدير ناسا السابق جيم بريدينستاين: «نظرًا لقيود ميزانيتنا الحالية ، إذا أردنا الذهاب إلى القمر وأردنا الذهاب إلى المريخ ، فإننا بحاجة إلى الاستثمار في المدار الأرضي المنخفض لتوفير السيولة المالية والانتقال إلى الخطوة التالية».

تتكون محطة الفضاء الدولية من وحدات سكنية مضغوطة، دعامات هيكلية، ألواح شمسية ضوئية، مشعات حرارية ، منافذ لرسو والتحام السفن الفضائية وأذرع آلية. أطلقت الوحدات الرئيسية لمحطة الفضاء الدولية بواسطة صواريخ بروتون وسايوز الروسية ومكوكات الفضاء الأمريكية. تتم خدمة المحطة من قبل مجموعة متنوعة من المركبات الفضائية الزائرة مثل المركبات الروسية سايوز وبروغريس، وشركة نورثروب جرومان الأمريكية لأنظمة الفضاء (سيغنوس)، وسابقًا مركبة النقل الآلية الأوروبية (ATV)، ومركبة النقل (إتش 2 ) الفضائية اليابانية، ومركبة سبيس إكس دراجون الأمريكية. تتميز مركبة دراجون الفضائية بقدرتها على إعادة الحمولة المضغوطة إلى الأرض، والتي تُستخدم على سبيل المثال لإعادة إجراء التجارب العلمية على الأرض لمزيد من التحليل.

حتى أغسطس عام 2021، قام 244 رائد فضاء وسائح فضاء من 19 دولة مختلفة بزيارة محطة الفضاء الدولية، والكثير منهم قام بزيارات متكررة، وهؤلاء الأشخاص هم: 153 أمريكيًا و50 روسيًا و9 يابانيين و8 كنديين و5 إيطاليين و4 فرنسيين و3 ألمان وبرازيلي واحد.

الاتفاقيات

التقى مسؤولون حكوميون من 15 بلدًا في 29 يناير 1998 في واشنطن، ووقعوا اتفاقات وضعت إطار التعاون بين الشركاء في مجالات تصميم المحطة الفضائية وتطويرها وتشغيلها واستخداماتها. تقوم به 5 وكالات فضاء تمثل 16 دولة، ممثلون عن كل من الولايات المتحدة وروسيا واليابان وكندا والدول الأعضاء في وكالة الفضاء الأوروبية، وهي بلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا وبريطانيا. كما وقع مدير وكالة الطيران والفضاء الأميركية ناسا ثلاث مذكرات تفاهم ثنائية مع نظرائه في وكالات الفضاء الروسية والكندية والأوروبية. وفي وقت لاحق من العام 1998 وقعت ناسا وحكومة اليابان مذكرة تفاهم منفصلة.

تاريخ

عرض في مارس 1993 مدير عام الوكالة الفضائية الروسية يوري كوبتيف على مدير وكالة «ناسا» الأمريكية دانئيل غولدين عرضا بإنشاء محطة فضائية دولية. أعلن فيكتور تشيرنوميردن رئيس الوزراء الروسي وألبرت غور نائب الرئيس الأمريكي في 2 سبتمبر عام 1993 البدء في تحقيق المشروع الجديد. ومنذ تلك اللحظة أطلقت على المحطة رسميا تسمية «المحطة الفضائية الدولية».

في عام 1996 تم إقرار هيكل المحطة الذي كان من المفترض أن يتكون من مقطعين روسي وأمريكي (بمشاركة كندا واليابان وإيطاليا والدول الأعضاء في الوكالة الفضائية الأوروبية والبرازيل).

بدأ بناء المحطة في 20 نوفمبر 1998 بإطلاق قطاع الحمولات - الوظيفي زاريا وهي الوحدة الفضائية الأولى للمحطة الفضائية الدولية، وفيما بعد التحمت به الحجرة الانفصالية الأمريكية يونيتي (عام 1998) والحجرة الانفصالية الروسية زفيزدا (عام 2000). في 2 نوفمبر 2000 أوصلت المركبة الفضائية الروسية سويوز تي ام -31 أول طاقم فضائي إلى متن المحطة الفضائية الدولية.

تم تقليص عدد أفراد الأطقم الأمريكية طويلة المدى في المحطة الفضائية الدولية من 3 أفراد إلى 2، وذلك بعد كارثة تحطم المكوك الفضائي الأمريكي كولومبيا التي وقعت في 1 فبراير 2003.


داخل المحطة الفضائية

في 9 سبتمبر 2006 قام المكوك أطلنتس بإيصال عنصرين من تصاميم المحطة الفضائية ولوحين من البطاريات الشمسية، وكذلك مبردات للتحكم في درجة الحرارة بالحجرة الانفصالية الأمريكية. وفي يوم 23 أكتوبر وصلت على متن المكوك ديسكفري الحجرة الانفصالية «جرموني» التي تم تركيبها مؤقتا بالحجرة الانفصالية «يونيتي». ثم أعيد تركيبها بالحجرة الانفصالية دستيني.

احتفلت المحطة الفضائية الدولية يوم الخميس 20 نوفمبر 2008 بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها، حيث تم إطلاق مجموعة من الأجزاء الوظائفية للمحطة بواسطة صاروخ روسي من طراز «بروتون» إلى الموقع المداري المخصص لها.

في 20 مارس 2009 أنهى طاقم المكوك ديسكفري عملية سير في الفضاء استمرت لست ساعات، بمشاركة اثنين من رواد الفضاء الذين قاموا بتثبيت ألواح لخلايا الطاقة الشمسية على محطة الفضاء الدولية، يضم هذا الجزء البالغ وزنه 14060 كيلوجراما والذي بنته شركة بوينغ لصالح ناسا زوجا من الألواح الرقيقة مزودة بالخلايا الشمسية لجمع الضوء من الشمس. وبهذه الاجنحة الجديدة سيكون بوسع المحطة توليد 124 كيلووات من الكهرباء ستسمح للمحطة بالحصول على طاقة إضافية لخدمة ضعف عدد روادها حاليا.

التحقت م ـ 67 بمحطة الفضاء الدولية يوم 24 يوليو 2009، بعد انفصال مكوك إندفور الأمريكي عن المحطة. وصباح يوم الاثنين 21 سبتمبر انفصلت مركبة الشحن ""م ـ 67 عن وحدة «النجمة» التابعة لمحطة الفضاء الدولية. وتعد «أم ـ 67» آخر مركبة شحن تعمل بنظام التحكم النظيري، حيث قررت روسيا الانتقال إلى استخدام نوع جديد من مركبات «بروغيس»، يعمل بنظام التحكم الرقمي. وبعد الانفصال من المحطة الأرضية، تحولت «أم ـ 67» لمدة اسبوع إلى مشغل فضائي يعمل بنظام الطيران الآلي. ومن ثمّ سيتم إغراقها في المحيط الهادئ.


تم التحام أول مركبة فضاء يابانية غير مأهولة بمحطة الفضاء الدولية لتسليم 4.5 طن من السلع إلى طاقم المحطة. وهي مركبة اتش تي في اسطوانية الشكل يبلغ طولها عشرة امتار وقطرها 4.4 أمتار، تنقل المركبة في هذه المهمة الأولى إلى رواد المحطة الأغذية ومساحيق العناية وتجهيزات في إطار التجارب لبرنامج ياباني أطلق عليه اسم سمايلز الذي من شأنه أن يسمح بتقييم تأثير التلوث على الطبقة العليا من غلاف الأرض الجوي. من المتوقع إنتاج سبعة نماذج منها فقط لغاية عام 2015 تستخدم لمرة واحدة حيث تحترق معظم أجزاء المركبة لدى عودتها من محطة الفضاء الدولية أثناء دخولها الغلاف الجوي للأرض.

في 2 أكتوبر 2017 تمت بنجاح عملية التحام المركبة الفضائية الروسية سويوز ت م أ – 16 مع المحطة الفضائية الدولية. وانتقل رائد الفضاء الروسي مكسيم سورايف وزميله الأمريكي جيفري وليامز والسائح الفضائي الكندي الملياردير جي لاليبرتيه إلى المحطة.

المحطة والطاقم البشري

هي عبارة عن مختبر يشغله فريق دولي في مدار على ارتفاع 390 كيلومترا (240 ميلا) عن سطح كوكب الأرض. وتشكل المحطة المشروع العلمي والتكنولوجي الأكثر تعقيدا على الإطلاق في تاريخ استكشاف الفضاء.

ارتفاعها عن سطح الأرض يتراوح من 460-370كم، ويبلغ وزنها نصف مليون كغم، وتبلغ سرعتها 28 ألف كم في الساعة، لذا فالمحطة الدولية تكمل دورة واحدة حول الأرض كل 90 دقيقة وتكمل حوالي 16 دورة حول الأرض يومياً، وحيث أن الشمس تشرق على روادها وتغرب 16 مرة خلال اليوم الواحد، لذا ومنعاً للتشويش فقد حددوا الوقت الوسطي (جرينتش) ليكون هو المعتمد على متن المحطة الدولية، وعندما تغرب الشمس في لندن تغلق نوافذ المحطة آليا لإعطاء الرواد شعوراً بالليل ليناموا، ومن ثم يستيقظون الساعة السابعة صباحاً ليعملوا عشر ساعات يومياً، عدا يوم السبت خمس ساعات. هناك محطتين أرضيتين للتحكم بالمحطة الدولية؛ الأولى بهيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية والثانية بموسكو عاصمة روسيا.

التطوير

كان إسهام كندا، عبر وكالة الفضاء الكندية، في المحطة الفضائية نظام الخدمة المتنقل الذي يتألف من جهاز المحطة الفضائية للتحكم عن بعد، الذي أطلق عليه اسم «كندا آرم 2» (Canadarm2)، ونظام قاعدة متحرك وجهاز التحكم المتقن للأغراض الخاصة والذي يعرف بـ«ديكستر».

أما وكالة الفضاء الأوروبية فقامت بصنع مختبر مكيف الضغط يدعى كولومبوس وحاملة شحن لا يشغلها ملاح تدعى عربة النقل المؤتمتة. وساهمت الوكالة كذلك بذراع آلية هي عبارة عن جهاز أطلق عليه اسم «كيوبولا»، وبعدد من حجيرات الوصل بين أجزاء المركبة المختلفة وبنظام لإدارة البيانات وصندوق علمي للجاذبية المصغرة وصندوق تجميد في المختبر.

وقدمت اليابان مختبر كيبو، الذي يضم حجيرة أو وحدة مكيفة الضغط وذراعا آلية ووحدة ثالثة هي عبارة عن منصة خارجية مكشوفة للتجارب وعربات الأغراض اللوجستية.

وساهمت روسيا بوحدتي أبحاث وأماكن السكن الأولى للملاحين التي كانت تعرف باسم وحدة الخدمة والمجهزة بأنظمة خاصة للعيش والبقاء على الحياة، وبمنصة طاقة علمية مؤلفة من منظومة لوحات شمسية تنتج 20 كيلوواط من الكهرباء. هذا بالإضافة إلى عربات نقل لوجيستية تعرف بـ«بروغريس» ومركبة سويوز الفضائية لإعادة الملاحين العاملين في المحطة ونقلهم وغير ذلك من المعدات والخبرة.

مشاريع مستقبلية

ستقدم إيطاليا والبرازيل معدات للمحطة الفضائية الدولية من خلال اتفاقيات مع الولايات المتحدة.

وقد اكتملت خيوط إنشاء المحطة الفضائية الدولية المدارية في 2010 وتضم مساهمات من كل من الولايات المتحدة وكندا واليابان وروسيا والبرازيل وإيطاليا وبلجيكا والدنمرك وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة.

وسيصل وزن المحطة لدى اكتمالها إلى حوالي 450 ألف كيلوغرام وستكون بعرض 110 أمتار وطول 88 مترا، وستكون مجهزة بألواح شمسية تبلغ مساحتها مجتمعة زهاء نصف هكتار (1,2 أكرا) تؤمن الطاقة الكهربائية لست مختبرات. وستؤدي قدرات مختبرات المحطة إلى اكتشافات تفيد في المهمات التي يتم القيام بها في أمكنة أبعد في الفضاء وتعود بالنفع على الناس في جميع أنحاء المعمورة، حاضرا ومستقبلا. (لمعلومات أكثر راجع صفحة ويكيبيديا من هنا)






Learn more about the International Space Station.. the contents
1- Introduction
2- Agreements
3- Date
4- Inside the space station
5- The station and the human crew
6- Development
7- Future projects


Introduction (about the International Space Station)

The International Space Station (ISS) is a standard space station (habitable satellite) in low Earth orbit. It is a multinational cooperative project involving five participating space agencies: NASA (United States), Russian Space Agency - Roscosmos (Russia), JAXA (Japan), European Space Agency (Europe), and Canadian Space Agency (Canada). Ownership and use of the space station is determined by intergovernmental treaties and agreements.

The idea of ​​establishing the International Space Station program emerged from two projects: the first for NASA called (Space Station Freedom), which is an American proposal designed in 1984 with the aim of building a station that moves in orbit around the Earth and is permanently inhabited, while the second project contemporary to the first was the Soviet (Mir 2) project - The Russian proposed in 1976 with similar goals.

The International Space Station is the ninth space station inhabited by space crews. It was preceded by several stations made by the Salyut and Almaz programs, the Soviet (later Russian) Mir station, and the American Skylab station. The International Space Station is the largest man-made station in space and the largest satellite in low-Earth orbit, and can be seen with the naked eye on a regular basis from the Earth's surface. The International Space Station maintains an average altitude of 400 kilometers (250 miles) by means of so-called altitude maneuvers in which the station uses engines installed on the service module (Zvezda). The International Space Station orbits Earth in about 93 minutes, completing 15.5 revolutions per day.

The station is divided into two parts: the Russian orbital segment (ROS), which is operated by Russia, and the United States orbital segment (USOS), which is operated by the United States. In addition to several other countries, the Russian Space Agency (Roscosmos) has agreed to continue operating the Russian orbital segment of The station until 2024, after it had previously proposed using elements from this part to build a new Russian space station called (OPSEC).

The first parts of the International Space Station were launched in 1998, and the first mission of long-term astronauts arrived at the station on November 2, 2000, approximately three days after their launch from the Baikonur cosmodrome on October 31, 2000. Since then, the International Space Station has been largely inhabited by humans. It lasted for 21 years and 86 days, the longest continuous period of human presence in low-Earth orbit, surpassing the previous record of 9 years and 357 days set by the Russian Mir space station.

The newest main pressurized module (Nayoka) was added to the station in 2021, just over ten years after the addition of the previous main Leonardo module (space module) in 2011. The station is constantly being developed and assembled, with the addition of the first space segment inflatable demo in 2016, and several major new Russian items slated for release from 2021.

In January 2022, the permit to operate the plant was extended until 2030, and financial liquidity was secured until that year. There have been calls to privatize International Space Station operations after that date to pursue future moon and Mars missions, with former NASA Administrator Jim Bridenstine saying, “Given our current budget constraints, if we want to go to the Moon and we want to go to Mars, we need to invest in LEO to provide Financial liquidity and move to the next step ».

The International Space Station consists of pressurized housing modules, structural supports, photovoltaic solar panels, heat radiators, spacecraft docking and docking ports, and robotic arms. The main units of the International Space Station were launched by the Russian Proton and Soyuz rockets and the American space shuttles. The station is serviced by a variety of visiting spacecraft such as the Russian Soyuz and Progress vehicles, the US Northrop Grumman Space Systems Corporation (Cygnos), formerly the European Automated Transfer Vehicle (ATV), the Japanese H2 spacecraft, and the US SpaceX Dragon spacecraft. . The Dragon spacecraft has the advantage of being able to return a pressurized payload to Earth, which is used for example to return science experiments to Earth for further analysis.

As of August 2021, 244 astronauts and space tourists from 19 different countries have visited the International Space Station, many of whom are repeat visitors. These people are: 153 Americans, 50 Russians, 9 Japanese, 8 Canadians, 5 Italians, 4 French, 3 Germans, and 1 Brazilian.

Conventions

Government officials from 15 countries met on January 29, 1998 in Washington, and signed agreements that set the framework for cooperation between the partners in the areas of space station design, development, operation and use. It is being carried out by 5 space agencies representing 16 countries, representatives of the United States, Russia, Japan, Canada and the member states of the European Space Agency, namely Belgium, Denmark, France, Germany, Italy, the Netherlands, Norway, Spain, Sweden, Switzerland and Britain. The NASA director also signed three bilateral memorandums of understanding with his counterparts in the Russian, Canadian and European space agencies. Later in 1998, NASA and the government of Japan signed a separate memorandum of understanding.

Date

In March 1993, the Director General of the Russian Space Agency, Yuri Koptev, presented to the Director of the American Agency, "NASA", Daniel Goldin, an offer to establish an international space station. On September 2, 1993, Russian Prime Minister Viktor Chernomyrdin and US Vice President Albert Gore announced the start of realization of the new project. From that moment on, the station was officially called the "International Space Station".

In 1996, the station structure was approved, which was supposed to consist of two Russian and American segments (with the participation of Canada, Japan, Italy, member states of the European Space Agency and Brazil).

The construction of the station began on November 20, 1998 with the launch of the payload-functional sector Zarya, the first space module of the International Space Station, and later it was joined by the American Unity module (in 1998) and the Russian Zvezda module (in 2000). On November 2, 2000, the Russian spacecraft Soyuz TM-31 delivered the first crew to the International Space Station.

After the disaster of the US space shuttle Columbia on February 1, 2003, the number of long-term American crews on the International Space Station was reduced from 3 to 2.

inside the space station

On September 9, 2006, the shuttle Atlantis delivered two elements of the space station's designs, two solar battery panels, as well as temperature-control coolers to the US secession chamber. On October 23, the Shuttle Discovery arrived in the Germoni breakaway pod, which had been temporarily installed in the Unity breakaway pod. It was then reattached to Destiny's breakaway pod.

On Thursday, November 20, 2008, the International Space Station celebrated its tenth anniversary, when a group of functional parts of the station were launched by a Russian Proton rocket to the orbital site assigned to it.

On March 20, 2009, the crew of the shuttle Discovery completed a six-hour spacewalk, with the participation of two astronauts who installed panels for solar energy cells on the International Space Station. This 14,060-kilogram part, which was built by Boeing for NASA, includes a pair of thin panels Equipped with solar cells to collect light from the sun. With these new wings, the station will be able to generate 124 kilowatts of electricity, which will allow the station to obtain additional energy to serve twice the number of visitors currently.

M-67 joined the International Space Station on July 24, 2009, after the US shuttle Endeavour separated from the station. On the morning of Monday, September 21, the cargo vehicle "" M-67 separated from the "star" unit of the International Space Station. The “M-67” is the last cargo vehicle that operates with the analog control system, as Russia decided to move to using a new type of “Progress” vehicle, which works with the digital control system. After separation from the ground station, the «M-67» turned for a week into a space operator operating on the automatic flight system. And then it will be dumped in the Pacific Ocean.

Japan's first uncrewed spacecraft docked with the International Space Station to deliver 4.5 tons of cargo to the station's crew. It is a cylindrical HTV with a length of ten meters and a diameter of 4.4 meters. In this first mission, the vehicle will deliver food, care powders and equipment to station crews as part of experiments for a Japanese program called SMILES that will allow an assessment of the impact of pollution on the top layer of the envelope. aerial ground. Only seven models are expected to be produced by 2015. They are used for one time, as most parts of the vehicle burn up upon its return from the International Space Station while entering the Earth's atmosphere.

On October 2, 2017, the Russian spacecraft Soyuz TMA-16 successfully docked with the International Space Station. Russian cosmonaut Maxim Souraev, American cosmonaut Jeffrey Williams and billionaire Canadian space tourist J. Laliberté moved to the station.

station and human crew

It is a laboratory operated by an international team in orbit at an altitude of 390 km (240 miles) above the surface of the planet. The station is the most complex scientific and technological project ever in the history of space exploration.

Its height above the earth’s surface ranges from 460-370 km, and its weight is half a million kg, and its speed is 28 thousand km per hour, so the international station completes one revolution around the earth every 90 minutes and completes about 16 revolutions around the earth daily, and since the sun rises and sets for its pioneers 16 times during one day, so in order to prevent confusion, they set the average time (Greenwich) to be the one approved on board the International Station, and when the sun sets in London, the station windows close automatically to give the pioneers a feeling of the night to sleep, and then they wake up at seven in the morning to work ten hours a day. Except for Saturday, five hours. There are two ground stations to control the ISS; The first in Houston, USA, and the second in Moscow, the capital of Russia.

Development

Canada's contribution, through the Canadian Space Agency, to the space station was the Mobile Service System consisting of the space station's remote control instrument, called Canadaarm2, a mobile base system and the elaborate special-purpose controller known as the "Canadarm2". Dexter.

The European Space Agency built a pressurized laboratory called the Columbus and an unmanned cargo carrier called the Automotive Transfer Vehicle. The agency also contributed a robotic arm, which is a device called "Cubeola", a number of interfacing compartments between the various parts of the vehicle, a data management system, a science box for microgravity, and a freezer box in the laboratory.

Japan provided the Kibo laboratory, which includes a pressurized chamber or unit, a robotic arm, and a third unit, which is an open outdoor platform for experiments and logistical carts.

Russia contributed two research units and the first accommodation for the navigators, which was known as the service unit and was equipped with special systems for living and survival, and a scientific energy platform consisting of a solar panel system that produces 20 kilowatts of electricity. This is in addition to logistical transport vehicles known as “Progress” and the Soyuz spacecraft to return and transport the navigators working at the station and other equipment and expertise.

Future projects

Italy and Brazil will provide equipment for the International Space Station through agreements with the United States.

The construction of the orbital International Space Station was completed in 2010 and includes contributions from the United States, Canada, Japan, Russia, Brazil, Italy, Belgium, Denmark, France, Germany, the Netherlands, Norway, Spain, Sweden, Switzerland and the United Kingdom.

When completed, the station will weigh about 450,000 kilograms, will be 110 meters wide and 88 meters long, and will be equipped with solar panels with a combined area of ​​about half a hectare (1.2 acres), providing electric power for six laboratories. The capabilities of the station's laboratories will lead to discoveries that inform missions farther out in space and benefit people around the globe, now and in the future. (For more information, see the Wikipedia page here)





Tags:( Related searches on google )

جولة افتراضية داخل محطة الفضاء الدولية جولة افتراضية محطة الفضاء الدولية عالم افتراضي الفضاء الخارجي قمر صناعي ثلاثي الابعاد كيف يعيش رواد الفضاء مكونات محطة الفضاء الدولية iss-virtual-tour منزل رواد الفضاء بالمحطة خارج الارض iss virtual The astronauts' home on the station 3D 3D virtual world International Space Station Outer Space جولة داخل المحطة جولة فضائية مكونات محطة الفضاء الدولية Components of the International Space Station مكان حياة رواد الفضاء يوميات رائد الفضاء تجهيزات وأدوات خاصة برواد الفضاء سفينة الفضاء العالمية Astronaut equipment and tools

الحصول على رابط هذا الموضوع

رابط:
رابط الموضوع بكود html:
رابط الموضوع للمنتديات:

مواضيع أخرى قد تهمك



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -